Skip navigation

الزواج : ربما لا يكون هو البداية ولكن هو الرباط الرسمي الذي تبدأ بعده السنوات في الحسبان

هو يقول :

الحب : أين يذهب ؟ يبدأ الشاب والفتاة التخطيط للمستقبل وكأنه أمام أعينهم، بالبسمات والاستقرار و الحب و المودة،

تتوالا الوعود ( حبيبي شو بحبك كتير أنا ) هي تقول ( وأنا كمان حبيبتي مافيني عيش بدونك ) هو يجيب

لاتتوقف عبارات الغزل بين الخطيبين في غالب العلاقات و تكبر وتكبر وتصل لمرحلة تنقل الخطيبين لعالم من الوهم والحب .

يتم الزواج، فرحة الأهل والأصدقاء، الفتاة تحقق أحدى أمنياتها، الشاب يدرك أنه قام بأصعب خيار له على الإطلاق، ولو كانت هذا الأمر على جهاز البلاي ستيشن لفضل ضغط الزر الخاص ب : Pause أو Cancel أو ربما Start New Game

أول يوم .. تاني يوم .. تمر الأيام مسرعة بعد ذلك …… ما الذي تغير ؟

فجأة تختفي كلمات الغزل والعشق بشكل متدرج حتى تصحو بيوم من الأيام لتجد أنك لم تقل لزوجتك حبيبتي كما العادة بل تلجأ للمخاطبة المباشرة الفرق يبدأ هنا .

الزوج لم يشعر بهذا النقص .

الزوجة تبدأ بشعور غريب ( زوجي لم يعد يحبني كالسابق ) .

هل فعلاً هذا صحيح أين ذهب هذا الحب ؟

جوابي سيكون من منطلق رجولي بحت ………

الحب لايذهب ولا يفنى ولا يتبخر كما المادة تمامً ، ولكن الأولويات تتغير ، قبل الزواج تكون الفتاة هي الشيئ الجميل بالحياة الذي ينتظره الشاب بفارغ الصبر، ولكن الآن هي معه يستطيع الكلام معها عندما يريد يستطيع رؤيتها كل يوم

يبدأ بشغل بال الزوج أمور أهم من هاتف يتصل به لزوجته ليطمئن عنها ليتفاجئ عند عودته بأنة لم يحضر الخبز واللبن لأنه نسي الاتصال بزوجته كما هي العادة

تتمسك الزوجة بالرومانسية بينما يتحول الشاب للواقعية يصبح أكثر عملية ،

( كلمة حبيبتي شو رح تفرق ما أنا بحبها ولو ما بحبها ما كنا تزوجنا شو بدي ضل قلها بحبك على الطالعة والنازلة والله ما بيصير للكلمة معنى بعدين ) هو يفكر

الزوجة ممممم بحالة ترقب ( لشوف أمتى بدو يزوق على دمو ويحاكيني شي كلمة حلوة لك العمى على هالحالة برا البيت مابيفوت لسانو لحلقو و بيضحك مع هي وبيتظارف مع هي و بيخدم هي وبس تصل الشغلة إلي انا بيقلب بوزو وبيبطل يحكي شي ) في سرها أيضاً

صحيح ماهو السر الذي يجعل الزوج يصاب بخرس مؤقت داخل المنزل ؟

يصل للبيت أف شووب عطيني مي جاهز الغدا ؟ ويجلس ليتابع أحد البرامج على التلفزيون

( حبيبي كيف اليوم كان معك شو عملت كيف كان نهارك ) تسأله

( ففففف شوب وشغل وتعب مافي شي متل كل يوم ) يرد بعبوس واقتضاب

ويسود السكون لفترة لا أدري كم تطول ولكن في النهاية يبدأ الزوجان بحديث أظنه عن حاجات البيت و مشاريع الأسرة لليوم التالي .

السر يكمن من وجهة نظري الذكورية طبعاً :

يقضي الرجل من 8إلى 12 ساعة خارج البيت بالعمل، و لا يكف عن الكلام و المجاملة ومع نهاية النهار يكون المخزون قد بدا ينفذ و ينتهي عند وصوله للبيت و رؤية زوجته ، على اعتبار أنها ليست بحاجة دائماً للتأكيد عن الاشتياق والحب ونظرة بتكفي عن 100 كلمة يعني معقول أقلب وشي بفلانة اشو بدها تقول عني لئيم ؟ يالله مرتي بتتحمل اساساً هي بتعرف أديش بحبها ؟

بس بتضل الزوجة تسأل ؟ ليش جوزي مع كل البنات ظريف إلا معي ؟

بالبيت دبور وبرا شحرور ؟ سؤال وجيه

بغض النظر عن صحة هي التصرفات أو لاء فهي غالباً ما تحدث، ولكن بالنهاية الحب موجود ولكن يحتاج لتحريك بين الحين والأخر لكي لا يبقى راكد كما الماء .

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.